الدارقطني
1526
المؤتلف والمختلف
سمع عليا يقول : هلاك بني أميّة على رجل الأحول منهم ، قال مسلم : يعني هشاما . * / عياذ بن أبي العيذاء « 1 » ، أبو الأشعث ، سمع جابر بن زيد قوله . روى عنه حمّاد بن زيد ، سمّاه سليمان بن حرب ، قال : كنّا نكره الصّلاة في النّعال « 2 » والفراء « 3 » ، قال ذلك البخاري « 4 » فيما أخبرنا علي ، عن ابن فارس ، عنه . * أهبان بن عياذ « 5 » ، مكلّم الذّئب ، له صحبة . *
--> ( 1 ) الإكمال : 6 / 62 ، المؤتلف لعبد الغني : 87 ( عياذ بن أبي العيذ ) كذا في النسخة المطبوعة ، ومثله المشتبه : 2 / 430 ، والتبصير : 3 / 894 ، وفي التوضيح : 2 / 257 ، نقل قول الذهبي ، وقال : ( وهو تصحيف : إنّما هو ابن أبي العيذاء بألف ممدودة بعد الذال المعجمة ، كذلك ذكره ابن منده في الكنى ، وعبد الغني بن سعيد ، وابن ماكولا ، وغيرهم . . . ) ، التاريخ الكبير : 4 / 1 / 83 ، كنى مسلم : 9 ، كنى الدولابي : 1 / 109 . ( 2 ) في التاريخ الكبير : 4 / 1 / 83 ( العضال ) ، وقال المعلق المعلمي اليماني رحمه اللّه تعالى : ( هذه في الأصل كلمة مشتبهة ، يمكن أن تقرأ العضال أو نحوها . . ) ، قلت : بل الصواب « النعال » كما جاء عند الدارقطني . وهو الأسلم من حيث المعنى . ( 3 ) في التاريخ الكبير : « والعراء » ، وهو تصحيف . ( 4 ) التاريخ الكبير : 4 / 1 / 83 . ( 5 ) الإكمال : 6 / 63 ، المشتبه : 2 / 429 ، التوضيح : ( 2 / 256 - 257 ) ( . . وقيل : مكلّم الذّئب : أهبان بن أوس الأسلمي ، وقيل : أهبان بن الأكوع عم سلمة بن عمرو بن الأكوع ، وجعله المصنّف « الذهبي » في التجريد . أخا سلمة ، وليس بشيء ، وقيل : مكلّم الذئب : أهبان بن كعب الأسلمي ) ، التبصير : 3 / 894 ، الاستيعاب : 115 ( ترجمة أهبان بن أوس الأسلمي ) ، أسد الغابة : 1 / 163 ، الإصابة : 1 / 141 ( أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة الخزاعي ، ويقال : أهبان بن عياذ بن ربيعة . . روى ابن السكن ، وابن منده ، من طريق أسباط بن نصر : حدّثني وهب بن عقبة البكائي ، حدّثني يزيد بن معاوية البكّائي ، عن أهبان بن عياذ الخزاعي ، وهو الذي كلمه الذئب . . . ) ، وفي التاريخ الكبير : ( 1 / 2 / 44 - 45 ) ( أهبان بن أوس . . . عن -